مع اقتراب نهاية ولاية قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بنهاية عام 2026، تتسارع الطروحات الدبلوماسية لبناء منظومة مراقبة بديلة تضمن استقرار وقف إطلاق النار وتملأ الفراغ الأمني.