عد مراقبون زيارة الوفد الأفغاني إلى بروكسل تحولا تدريجيا في مقاربة الاتحاد الأوروبي تجاه كابل، حيث باتت الأولوية تُمنح للملفات المرتبطة بالهجرة والخدمات القنصلية أكثر من الجدل السياسي حول الاعتراف.