يعود الغزيون بذاكرتهم لسرد وقائع مؤلمة لحظة استشهاد أحبائهم وعدم تمكنهم من نقلهم ودفنهم بفعل الحصار الإسرائيلي، مما اضطرهم للاحتفاظ بجثثهم كما هي داخل ثلاجة المنزل وفي المطبخ لأيام، ودفنهم لاحقا.