لم يستسلم الغزيون أمام مشهد القاعات الجامعية والمدرسية التي تحولت إلى أكوام من الركام، فانطلقوا يبحثون عن مبادرات تساعد الطلبة والشباب الطموحين بالتدريب والتأهيل للقيام بالوظائف والمهن التي حلموا بها.