ينتظر الطفل محمد غبون بفارغ الصبر العثور على رفات أهله الذين استُشهدوا جميعا تحت القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في عام 2025 وظلوا تحت الأنقاض، من أجل وداعهم وإكرامهم بالدفن.