وسط ركام منزلهم المتهالك، تُحوِّل عائلة أبي مقداد العطش إلى مشروع بقاء، وتُقدِّم الماء البارد في أكياس تُعبَّأ باليد لسد رمق أهالي غزة في معركة يومية لطلب الرزق وسد الجوع.