مع ظهور تباين في مواقف كل من نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية حول تداعيات الحرب على إيران، هل يُعد هذا التضارب مجرد اختلاف في وجهات النظر بين المسؤولَيْن أم إنه بداية انقسام في صفوف الإدارة الأمريكية؟