دراسة جديدة تقترح أن طقس الفضاء حول النجوم قد يشوه الإشارات الراديوية الصادرة عن حضارات ذكية، مما يجعلها أضعف وأصعب اكتشافا، وربما يفسر استمرار الصمت في البحث عن الحياة الفضائية.