استعادت صادرات نفط الشرق الأوسط معظم تدفقاتها بفضل خطوط الأنابيب والعبور الجزئي لهرمز ونقل الشحنات بين الناقلات، مما خفف ضغوط الأسعار، بينما يهدد شح الوقود والمخزونات استمرار التوازن مع اقتراب الشتاء.