تتسع ضغوط ترمب من الجامعات إلى وسائل الإعلام، عبر قيود على المناهج وملاحقات قضائية وتهديدات تنظيمية، تثير مخاوف متزايدة على استقلال المؤسسات وحرية التعبير في أمريكا.