مع اقتراب إعلان نوبل للسلام، يعود دونالد ترمب إلى المشهد بعدما ضغط العام الماضي للفوز بالجائزة. وبينما يظل اسمه ضمن المرشحين، تتنافس على الجائزة أسماء ومنظمات من السودان وأوكرانيا وفنزويلا.