تُسلط جوائز نوبل العلمية لعام 2026 الضوء مجددا على أسباب غياب الأفارقة عن هذه الإنجازات، وتطرح سؤالا: هل مؤسسات القارة قادرة على توفير الظروف التي تجعل إنجازات بهذا الحجم ممكنة من داخل القارة؟