تتصاعد التهديدات بالعنف ضد المسؤولين المنتخبين في أمريكا، لتتجاوز حدود الترهيب السياسي إلى تغيير أنماط حياتهم وحملاتهم الانتخابية، وسط مخاوف متزايدة على مستقبل الديمقراطية الأمريكية.