يتناول المقال عجز انتخابات البوسنة عن تجاوز إرث اتفاق دايتون، بسبب الانقسام العرقي وتعقيد مؤسسات الدولة وهيمنة الأحزاب وحق النقض، ويرى أن الإصلاح الحقيقي يتطلب حوارا مجتمعيا يعيد صياغة أسس الدولة.