تناولت لوموند الأدلة التي ساقها تحقيق "ميديا بارت" والحجج التي استخدمها بارديلا لنفيها، وتوصلت إلى أن بعض دفاعات بارديلا لا تتطابق مع الوقائع التي يمكن التحقق منها، في حين ربطتها لوبس بتاريخ الحزب.