لم تكن الحرب التي اجتاحت اليمن عام 2015 مجرد مواجهة عسكرية بين جماعة الحوثي وخصومها، بل كانت امتحانًا تاريخيًا قاسيًا للدولة والمجتمع والقوى السياسية