النخب الشمالية أسيرة لعقلية الهيمنة، تطالب الجنوب بالشراكة في الحرب، لكنها تتحفظ بل ترفض حقه في تقرير مصيره لقد استقطب اهتمامي المقال المقتضب الذي قام