ما زالت إسرائيل تعيش تداعيات هجمات 7 أكتوبر وما أعقبها من ارتدادات أمنية وسياسية وعسكرية. فبعد 3 سنوات، لا يزال السجال متواصلا بشأن المسؤولية عما يوصف بأنه أكبر إخفاق عسكري وأمني في تاريخ إسرائيل.