منذ قديم الزمان، وهذا دأب الكيميائيين: يجرون التجارب، ويقيمون النتائج، ويبحثون عن سبل تحسين الجودة، ثم يعودون إلى التجربة، في سعي لا يتوقف، فكيف يرتبط يعقوب بن إسحاق الكندي بنوبل للكيمياء لعام 2026؟