في عدن، يبدو أن أسطوانة الغاز أصبحت أكثر حظًا من المواطن؛ فهي على الأقل تعرف متى ستختفي، بينما المواطن لا يعرف من الذي سيقرر غدًا سبب اختفائها! يوم يق