بينما تتردد الحكومات الأوروبية في اتخاذ موقف موحد تجاه إسرائيل، تتصاعد الضغوط الشعبية والنقابية والمهنية في القارة، لتتحول العزلة السياسية والأخلاقية تدريجيا إلى تهديدات تجارية وصناعية وأمنية.