أثار مقتل اليابانية آنا ياغي في أوكيناوا، الذي يُشتبه في تورط الجندي الأمريكي ديفين جاكوب بالارد فيه، احتجاجات شعبية أعادت الجدل بشأن القواعد الأمريكية، ووضعت الحكومة أمام اختبار في علاقتها بواشنطن.