أتت الحرب في السودان على عدد من مقار الصحف الورقية وسط الخرطوم، إذ طالت عمليات النهب والتخريب أجزاء واسعة منها، ووجد عديد الصحفيين أنفسهم بلا عمل مع صعود الإعلام الرقمي كبديل عنها.