4 مرشحين لخلافة زيلينسكي بعد دعوة ترامب لتغيير القيادة في أوكرانيا

Wait 5 sec.

ذكرت مجلة "نيوزويك" أسماء أربعة مرشحين محتملين أساسيين قد يخلفون فلاديمير زيلينسكي، وذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير السلطة في كييف وإجراء انتخابات رئاسية. وذكرت المجلة أن من بين المرشحين الرئيسيين القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية، والسفير الأوكراني الحالي في بريطانيا، فاليري زالوجني، ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق، كيريل بودانوف، ووزير الدفاع السابق، ميخائيل فيدوروف، والرئيس الأوكراني السابق، بيترو بوروشينكو.وصنفت "نيوزويك" زالوجني كمنافس رئيسي لزيلينسكي، مشيرة إلى استطلاع لمجموعة "راتينغ" يظهر أن 64% من المستطلعين يثقون بزالوجني مقابل 53% لزيلينسكي. وأبدى نحو 23% من المشاركين استعدادهم للتصويت لصالح زيلينسكي، مقابل أكثر من 20% لزالوجني.وبحسب الاستطلاع، بلغت نسبة الثقة في بودانوف نحو 53%، مقابل 38% لفيودوروف، فيما أبدى 7.6% من المستطلعين استعدادهم للتصويت لفيدوروف، مقابل 6.7% لبودانوف.وذكرت الصحيفة اسم بوروشينكو، النائب المعارض في البرلمان الأوكراني حاليا والذي تولى الرئاسة بين عامي 2014 و2019، كمرشح محتمل أيضا، وقد فرض عليه زيلينسكي عقوبات في عام 2025 شملت تجميد أصوله بدعوى تتعلق بالأمن القومي.وتأتي هذه التكهنات بعدما دعا ترامب مؤخرا، إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا، مؤكدا أن الوقت قد حان لكي تختار أوكرانيا رئيسا جديدا لها قادرا على التوصل إلى اتفاق مع روسيا، في تصريحات اعتبرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤشرا على تدهور علاقته بزيلينسكي إلى أدنى مستوياتها منذ شتاء عام 2025.وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مسؤولين أوروبيين أن الإدارة الأمريكية تهدد بوقف برنامج شراء الأسلحة لأوكرانيا وتزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية.من جانبه أكد الكرملين أن ما يهم موسكو هو أن يبدي أحد ما من جانب كييف إرادة سياسية للاعتراف بالواقع القائم على الأرض والمضي نحو تسوية سلمية.يذكر أن زيلينسكي غالبا ما يختبئ وراء ذريعة استمرار الصراع لتجنب التنحي عن السلطة، حيث انتهى عهده وفقد شرعيته كرئيس للبلاد في 20 مايو 2024. وأُلغيت انتخابات رئيس أوكرانيا في العام نفسه، بحجة الأحكام العرفية والتعبئة العامة.وقد صرح بأن الانتخابات غير مناسبة في الوقت الحالي. وفي فبراير الماضي، وصفه ترامب بأنه "ديكتاتور بلا انتخابات"، وقال إن شعبيته انخفضت إلى 4%.المصدر: نيوزويك + RT