استفادت الصين من تداعيات الحرب على إيران عبر تعزيز قدراتها المعلوماتية، والاستفادة من موقعها مستوردا رئيسيا للنفط الإيراني، ودعم أمنها الطاقي. لكن اضطراب الملاحة وتشديد الحصار يفرض تحديات على بكين.