فون دير لاين بعد تكثيف القصف الروسي: البحر الأسود جبهة جديدة لتصعيد حرب أوكرانيا

Wait 5 sec.

اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن البحر الأسود جبهة أخرى لتصعيد الحرب الأوكرانية، في الوقت الذي تستهدف فيه موسكو الإمدادات والبنية التحتية العسكرية لكييف. في هذا السياق، نشرت فون دير لاين، عبر حسابها في منصة "إكس"، قائلة: "أصبح البحر الأسود جبهة أخرى لتصعيد الحرب الروسية في أوكرانيا، وهذا أمر غير مقبول". وأضافت فون دير لاين على صعيد متصل: "أدين بشدة هجمات الطائرات المسيرة على السفن التجارية بالقرب من ساحل بلغاريا، مما يعرض حياة أطقم السفن لخطر جسيم ويهدد الأمن في البحر الأسود".وأكدت المسؤولة الأوروبية وقوف الاتحاد إلى جانب بلغاريا، مقدمة الشكر لفرق الإنقاذ هناك على استجابتها السريعة، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تعرض السفينة "ألفا" لهجوم بطائرة مسيّرة قبل أيام، على مسافة 70 ميل بحري من الشواطئ البلغارية، وداخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، في حين لم تتضح حتى الآن هوية الجهة المنفذة للهجوم.على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الاثنين، استمرارها في شن ضربات بطائرات مسيرة تستهدف المراكز اللوجستية والبنى التحتية لموانئ أوكرانيا، فضلا عن السفن التي تنقل شحنات عسكرية.وأشارت الوزارة إلى أن ضربة في مقاطعة ميكولايف طالت مركز لوجستي تابع لشركة "نوفا بوشتا" في بلدة تيرنوفكا، مشددة على أن المركز يُستخدم لتخزين بضائع ذات استخدام مزدوج مخصصة لإمداد القوات المسلحة الأوكرانية. كما لفتت إلى أن الضربة أصابت سفينة شحن جاف أثناء إبحارها، وكانت تنقل شحنة عسكرية إلى ميناء ميكولايف.وفي اليوم ذاته، أكدت الدفاع الروسية استمرار استهداف الموانئ والبنى التحتية الساحلية الأوكرانية، وإعطاب سفينة شحن تحمل أسلحة إلى ميناء أوديسا في البحر الأسود جنوب غربي أوكرانيا.وتشن موسكو هذه الضربات المتواصلة بهدف قطع خطوط الإمداد العسكري المتدفقة إلى القوات الأوكرانية، لا سيما في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأسود التي تشهد حركة مكثفة في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية.المصدر: RT