لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية – منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواةانضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواةالانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر وليس الحصر منها :-* طرح العدل والمساواة السياسي الداعي للنظام الفدرالي لحكم البلاد بما في ذلك الفدرالية الماليةالنظام الفدرالي للعدل والمساواة مطبق داخل الحركة نفسها من خلال تمثيل الأقاليم في التنظيمالمواقف الوطنية السابقة والمستمرة لحركة العدل والمساواة منذ دخولها ام درمان في العام ٢٠٠٨م والى اليومفي ٢٠٠٨م امتدت ذراع العدالة والمساواة الطويلة الى ام درمان ولم يفصل بينها وبين الخرطوم الا النيل ومع ذلك لم تمتد ذراع العدل والمساواة الى شخص مدنى أو ملك خاص او عام ناهيك عن حرمة الأعراضعندما خسرت حركة العدل والمساواة المعركة انسحبت بشرف وان كان للحرب مشجعين يومها لصفقوا لها على أسوار ام درمان!لما عادت حركة العدل والمساواة بعد إتفاقية سلام جوبا فإن أول مهمة عسكرية لها كانت وصول الدكتور جبريل ابراهيم لجبهة الفشقة التى فتحت مع الجيش الاثيوبي ووضع جبريل كافة إمكانيات العدل والمساواة العسكرية تحت تصرف القوات المسلحةتقدمت حركة العدل والمساواة حركات جوبا في الانضمام لمعركة الكرامة ونفذ جبريل عملية إجلاء السيد مالك عقار من الخرطوم وقاد الجميع الى بورتسودان حيث تمت إعادة الدولة السودانيةكل الذين قامت حركة العدل والمساواة بتجنيدهم خلال معركة الكرامة الجارية قال جبريل على رؤوس الأشهاد أنهم يذهبون للجيش مباشرة ولا يعودون اليه!أعلاه شيء من العدل والمساواة!!