وسط الدمار والقصف في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، حاولت فعالية ترفيهية بسيطة إعادة فرحة العيد إلى قلوب الأطفال النازحين. ورغم الخوف وفقدان الأحبة، تمسك الصغار بالغناء والضحك والأمل.