وثقت قصة الحاجة السودانية مريم النور، البالغة سبعين عاما، مشهدا مؤثرا من البر بالوالدين، إذ رافقت والدتها التسعينية في المناسك، معبرة بالدموع عن شعورها بالتقصير رغم سنوات طويلة قضتها في خدمتها.