وسط تكبيرات العيد وروائح الطعام، تبقى "العيدية" طقسا صغيرا بحجمه كبيرا بمعناه، تحمل أكثر من قيمة مادية بوصفها تقليدا اجتماعيا تتوارثه الأجيال بأشكال مختلفة عبر الثقافات.