في الخامس والعشرين من مايو، لا تستحضر الضالع ذكرى هامشية في روزنامة الحرب الدائرة والمستمرة ضد الجنوب، بل تستدعي تاريخًا كتب بالدم، وتستنهض ملحمة غيرت