تتصادم الدعوات الأمريكية والأممية لإنهاء العنف وإقرار هدنة إنسانية في السودان مع واقع ميداني متفاقم يشهد تصعيدا عسكريا وتفشيا للأوبئة، مما يعكس عجزا دبلوماسيا دوليا عن فرض حلول عملية لوقف الحرب.