لم يعد التزييف العميق مقتصرا على الصور ومقاطع الفيديو، بل امتد إلى الأصوات، ليفتح بابا جديدا من التهديدات السيبرانية التي تعتمد على استغلال الثقة الإنسانية بدلا من اختراق الأنظمة التقنية.