تحت شمس مفتوحة وغبار لا يهدأ، تمتد تلك المساكن فوق أرض ترابية قاسية، بينما يعبر أطفال حفاة ممراتها الضيقة، في مشهد يختصر سنوات طويلة من النزوح والانتظار.