قطوعات الكهرباء تتفاقم والوزارة تكشف عن ظروف تشغيلية معقدة

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكتعاني ولاية الخرطوم وكافة ولايات البلاد من ازمة حادة في الكهرباء تزامنا مع ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، وتتفاوت ساعات القطوعات من مدينة لأخرى ومن ولاية لأخري، وتستمر القطوعات ببعض المدن لأكثر من يومين ولم تسلم أي ولاية من القطوعات المتكررة للكهرباء والتي امتدت للولاية الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر ومحلية وادي حلفا وكردفان ودارفور.ورغم ذلك دعت وزارة الطاقة المواطنين الى ترشيد استهلاك الكهرباء الامر الذي اثار سخط المواطنين بمواقع التواصل الاجتماعي بسبب القطوعات المتكررة للكهرباء وكيفية ترشيد المعدوم أصلا لانهم لا يرون الكهرباء سوى لساعات معدودة  وتتكرر القطوعات في اليوم الواحد لأكثر من 3 مرات الامر الذي الحق اضرارا بالأجهزة الكهربائية واتلف المأكولات في الثلاجات.واستنكر المواطنون القطوعات المستمرة التي فاقمت من أوضاعهم المعيشية صعوبة، حيث يضطرون لشراء المياه من عربات الكارو التي تبيع البرميل بسعر 12 الف جنيه، كما ارتفع سعر الواح الثلج الى أسعار تراوحت بين 40 الى 50 الف جنيه، ويعيش المواطنون والعائدون من النزوح أزمات معيشية خانقة بسبب موجة الغلاء الطاحن وصمت حكومة الامر الواقع عن إيجاد معالجات لازمة الغلاء.وقد أقرت وزارة الطاقة في بيان اليوم السبت أن قطاع الكهرباء يمر بظروف تشغيلية واستثنائية بالغة التعقيد نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لمحطات التوليد والنقل والتوزيع جراء الحرب والاستهداف الممنهج الذي طال عدداً من المنشآت الحيوية والاستراتيجية بالبلاد.واعتبرت أن ما يشهده المواطنون من تحديات في الإمداد الكهربائي يرتبط بصورة مباشرة بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، والذي أدى إلى تراجع مساهمة التوليد الحراري إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل الاعتماد بصورة رئيسية على التوليد المائي، في ظل ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد.ودعت وزارة الطاقة المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الشبكة القومية، مع التشديد على ضرورة فك التوصيلات غير القانونية التي تؤثر سلباً على استقرار الإمداد.وأشار الى أن التحديات الحالية في الإمداد ترتبط مباشرة بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، وأكدت أن فرقها الفنية والهندسية تعمل بصورة متواصلة لتنفيذ خطة متكاملة لإعادة التأهيل والتشغيل، بمحطتي أم دباكر وقري، إلى جانب تأمين الوقود وخطوط الإمداد اللازمة لاستقرار التشغيل.وتعاني البلاد من عجز مزمنا في التيار الكهربائي، إذ تلجأ الشركة الحكومية إلى برمجة الإمداد لتغطية الاستهلاك المتزايد، وفاقمت الحرب أزمة القطاع، حيث تقدر خسائره بنحو 1.7 مليار دولار، وفقًا لتصريح رسمي صادر عن شركة الكهرباء الحكومية في أبريل 2026.وينتج السودان أقل من 2000 ميغاواط في الوقت الراهن، مع تراجع الإنتاج في سد مروي، أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في البلاد والواقعة شمالها. The post قطوعات الكهرباء تتفاقم والوزارة تكشف عن ظروف تشغيلية معقدة appeared first on صحيفة مداميك.