لم يكن عبدربه منصور هادي رجلًا كاريزميًا بالمعنى الذي اعتاده اليمنيون في رؤسائهم، ولم يكن خطيبًا قادرًا على أسر الجماهير أو صناعة الهتافات. وحتى أولئك