تشير بيانات رسمية إلى أن عددا متزايدا من الأمريكيين يسعون للحصول على الجنسية الكندية عبر إثبات أصولهم التي ينحدرون منها، في مسعى لإبقاء خياراتهم مفتوحة في ظل الأوضاع السياسية الراهنة في واشنطن.