تكشف قراءة لوسائل إعلام أمريكية أن ترمب يدير الملف الإيراني عبر مزيج من التصريحات المتغيرة والرسائل المتناقضة، في إستراتيجية تهدف إلى الحفاظ على سياسة الضغط على طهران.