يفتح حديث رئيس الوزراء العراقي عن تجاوز "العقلية الاشتراكية" بابا واسعا للنقاش حول مستقبل الاقتصاد العراقي، بين رهانات توسيع دور القطاع الخاص ومخاوف استمرار الاعتماد على النفط والوظيفة الحكومية.