فرضت الأزمة الاقتصادية في اليمن تحولات على سلوك البيع والشراء، مدفوعة بارتفاع قياسي في الأسعار وتراجع حاد في القوة الشرائية، وأجبر هذا الواقع المرير الكثير من الأسر على تدبير احتياجاتها بكميات شحيحة.