يكفي أنه رفض أن تُساق اليمن إلى المشروع الإيراني، وتمسّك بخيار الحوار والسلام حتى آخر لحظة. لكن الانقلابيين اختاروا السلاح والحرب. وحين حُوصر في صنعاء