يعكس المشهد الميداني اتساع رقعة النزوح إلى حد غير مسبوق، بعدما لم تعد مراكز الإيواء الرسمية قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من العائلات. وتحولت شوارع فرعية وحدائق وساحات إلى مراكز تؤوي النازحين