نتائج واعدة لدواء ثنائي المفعول لعلاج سرطان الرئة المتقدم

Wait 5 sec.

كشفت تجربة سريرية حديثة أن دواء جديدا يعمل بطريقتين، عندما يدمج مع العلاج الكيميائي، ساعد في إطالة أعمار مرضى يعانون من نوع صعب العلاج من سرطان الرئة بنسبة 15% في المتوسط. ويعمل العلاج التجريبي، الذي يعرف باسم "إيفونيسيماب" (Ivonescimab)، على تعطيل "مفتاح الإيقاف" الذي تستخدمه الأورام للتهرب من جهاز المناعة، ما يكشف الخلايا السرطانية ويسمح للجسم بالتعرف على المرض ومكافحته. Presented at #ASCO26—HARMONi-6 results with OS data.Findings: In previously untreated patients with advanced squamous NSCLC, ivonescimab + chemotherapy demonstrated statistically significant & clinically meaningful improvement in overall survival vs tislelizumab + chemotherapy.… pic.twitter.com/aJh2DogyZ0— The Lancet (@TheLancet) May 31, 2026 كما يستهدف الدواء أيضا بروتينا معينا تستخدمه الأورام لبناء أوعية دموية جديدة والنمو.وقد وصف الخبراء هذه النتائج بأنها "خطوة واعدة إلى الأمام" لمرضى المراحل المتقدمة من سرطان الرئة ذو الخلايا الحرشفية غير صغير الخلايا، لكنهم أقروا بالحاجة إلى مزيد من البحث.وشملت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet وتم عرضها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأورام السرطان في شيكاغو، 532 شخصا في الصين يعانون من سرطان رئة حرشفي غير صغير الخلايا في مرحلة متقدمة ولم يتلقوا علاجا سابقا. Presented by Dr. Neal Akhave at #ASCO26, a phase II study is evaluating ivonescimab for patients with advanced cutaneous squamous cell carcinoma whose disease has progressed on prior immunotherapy.The trial aims to expand treatment options for patients with limited… pic.twitter.com/mZrGwVfWSC— UT MD Anderson (@UTMDAnderson) May 31, 2026 وتم إعطاء المرضى إما عقار "إيفونيسيماب" مع العلاج الكيميائي، أو دواء آخر للعلاج المناعي يسمى "تيسليزوماب" مع العلاج الكيميائي.ووجدت التجربة أن المرضى في مجموعة "إيفونيسيماب" عاشوا بمعدل 28 شهرا مقارنة بـ 24 شهرا في مجموعة "تيسليزوماب"، أي بزيادة تبلغ نحو 15%.ووصف الباحثون النتائج بأنها "ذات دلالة إحصائية ومعنى سريري"، مضيفين: "يمكن أن يقدم هذا النظام خيارا علاجيا جديدا كعلاج أولي لهذه المجموعة من المرضى".لكن لم يكن كل شيء مثاليا. فالآثار الجانبية كانت أكثر شيوعا لدى من تناولوا الدواء الجديد. ومع ذلك كانت نسبة المرضى الذين توقفوا عن العلاج بسبب هذه الآثار الجانبية متشابهة في المجموعتين، نحو 5% فقط. وعلقت الدكتورة داني سكيرو، مديرة معلومات الأبحاث في مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية، على النتائج قائلة: "هذه خطوة واعدة إلى الأمام للأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة المتقدم، وتشير إلى أن تركيبة العلاج الجديدة هذه يمكن أن تساعد المرضى على العيش لفترة أطول عندما تكون الخيارات محدودة. لكن ما زال الوقت مبكرا. نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم المدة التي يستفيد فيها المرضى، وما إذا كانت النتائج تصمد عبر مجموعة أوسع من المرضى. كان هناك زيادة طفيفة في عدد المرضى الذين يعانون من آثار جانبية مع هذا العلاج، لذا ستكون الدراسات الإضافية مهمة لفهم مخاطره بالكامل وكيف يمكن استخدامه في المستقبل".المصدر: إندبندنت