اكتشف العلماء أن الكذب في مرحلة الطفولة، بحد ذاته، لا يعد العامل الحاسم، بل إن اقترانه بالسلوك العدواني والاندفاعي قد يرتبط بزيادة خطر الانخراط في سلوكيات إجرامية في مرحلة البلوغ.