شهدت الساحة السياسية في فرنسا حالة من التوتر المتصاعد بالتزامن مع موجة حر استثنائية، حيث تتقاطع النقاشات حول "العدالة المناخية" مع تحقيقات قضائية تتعلق بالإرهاب اليميني المتطرف ضد العرب والأفارقة.