تعود جذور النزاع بشأن مركز كينيدي للفنون إلى ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما صوّت مجلس إدارته الذي أعاد ترمب تشكيله بعد عودته إلى البيت الأبيض على إضافة اسم ترمب إلى المؤسسة.