لسنوات طويلة، بدا أن كوكب زحل يفعل شيئا مستحيلا، فقد أظهرت القياسات أن معدل دوران الكوكب العملاق كان يتغير بمرور الوقت، كما لو كان يسرع أو يبطئ حركته دون سبب واضح.