لا تبدو الأشياء في دوشنبه كما تظهر للوهلة الأولى، فخلف هدوء الشوارع واتساع الأرصفة تختبئ حكاية مدينة تحمل ماضيها بخفة، وتعيد تشكيل حاضرها بين الذاكرة والهوية والطموح.