يتجه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة منذ إقرار دستور عام 1995، لاختيار برلمان جديد وسط منافسة بين أكثر من 40 حزبا سياسيا.