يترقب عشاق كرة القدم الحدث الأهم والأكبر في تاريخ كرة القدم، عندما تحتضن الولايات المتحدة والمكسيك وكندا منافسات النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026 بين 11 يونيو/ حزيران الحالي و19 يوليو/ تموز بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى تاريخيا.ويحمل المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي لقب كأس العالم الذي توج به فريق “التانغو” في ديسمبر/ كانون الأول 2022 على حساب فرنسا بانتصار درامي بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي 3-3 عقب التمديد.وتشهد النسخة المقبلة غياب العديد من القواعد التحكيمية التي ظلت موجودة ومتبعة منذ ضربة البداية قبل 96 عاما في أوروغواي صيف 1930، لكنها تلاشت بمرور الوقت حتى اختفت نهائيا، وهو ما نسلط عليه الضوء في السطور التالية.قصة قانون إعادة المباريات في كأس العالمحسب تقرير ورد عبر موقع FIFA الرسمي، فقد امتدت 73 مباراة في كأس العالم إلى الوقت الإضافي، منها 6 مباريات تطلبت الإعادة بالنظام القديم قبل استحداث نظام ركلات الترجيح لحسم هوية الفريق الفائز لاحقا.ومن أبرز المباريات المعادة في تاريخ البطولة، عندما تعادلت إيطاليا مع إسبانيا 1-1 بعد وقت إضافي في نسخة 1934 قبل أن يفوز الطليان بالمباراة الثانية 1-0 في إطار منافسات دور الثمانية قبل أن يشق الفريق طريقه باقتدار نحو التتويج باللقب.وفي ربع نهائي نسخة فرنسا 1938، حسم التعادل الإيجابي 1-1 نتيجة مواجهة البرازيل ضد تشيكوسلوفاكيا قبل فوز الفريق اللاتيني بمباراة الإعادة بعد يومين فقط 2-1 في ربع النهائي أيضا، وبعد شد وجذب اختفى نظام إقامة مباراة ثانية لتحديد الفائز اعتبارا من نسخة الأرجنتين 1978.رصاصة الرحمة.. ظهور محدود لقاعدة الهدف الذهبياستخدمت قاعدة الهدف الذهبي خلال نسختي فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 فقط قبل أن يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارا بإلغائها اعتبارا من منافسات ألمانيا 2006، وكانت تنص على إنهاء المباراة فور تسجيل أحد الفريقين هدفا في الأشواط الإضافية.واستفادت 4 منتخبات فقط من قاعدة الهدف الذهبي في كأس العالم على مدار النسختين المذكورتين سلفا، وهم على النحو التالي:لوران بلان – فرنسا ضد باراغواي: 1998هنري كامارا – السنغال ضد السويد: 2002جونغ هوان آن – جمهورية كوريا ضد إيطاليا: 2002إلهان مانسيز – تركيا ضد السنغال: 2002تطور نظام التبديلات.. من لا شيء إلى أكثر من نصف الفريق!لم يكن نظام تبديل اللاعبين مسموحا به بين نسختي أوروغواي 1930 وإنجلترا 1966، لكن الفيفا قرر منح كل منتخب حق إجراء تبديلين كحد أقصى في المباراة الواحدة، وكان منتخب الاتحاد السوفيتي صاحب المبادرة ضد المكسيك على ملعب أزتيكا ضد المكسيك في 31 مايو/ أيار 1970.وقتها أشرك المدرب السوفيتي غافريل كاتشالين اللاعب أناتولي بوزاتش بدلا من فيكتور سيريبريانيكوف بين الشوطين، لكن FIFA طبق قاعدة جديدة اعتبارا من نسخة الولايات المتحدة في 1994، حيث سمح للفرق، وبالإضافة إلى التبديلين، باستبدال حارس المرمى المصاب أو المطرود.وفي نسخة 1998، سمح لكل منتخب بإجراء 3 تبديلات دون أي تبديل إضافي لحارس المرمى المطرود أو المصاب، واستمر الوضع كذلك حتى روسيا 2018 (3 تبديلات + رابع في الوقت الإضافي فقط).وفي كأس العالم قطر 2022، سمح للفرق بإجراء 5 تغييرات خلال الوقت الأصلي، وتبديل إضافي في حال امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، وعلاوة على ذلك، حصلت على خيار تبديل آخر في أي وقت من المباراة إذا اشتبه في إصابة أحد اللاعبين بارتجاج في المخ.من 1930 إلى 1966: لا تبديلاتمن 1970 إلى 1990: تبديلان فقط1994: تبديلان + تبديل إضافي في حالة إصابة حارس المرمى أو طردهمن 1998 إلى 2014: 3 تبديلات2018: 3 تبديلات + تبديل رابع في الوقت الإضافي2022 وحتى الآن: 5 تبديلات + تبديل سادس في الوقت الإضافي + تبديل آخر حال الإصابة بارتجاج في المخThe post من الإعادة إلى رصاصة الرحمة.. 3 قوانين اختفت من كأس العالم! appeared first on صحيفة مداميك.